شيخ ذبيح الله محلاتى

45

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

و قلة مبالاته بحتفه و تنمره في ذات اللّه و تاللّه لو تكافوا عن زمام نبده إليه رسول اللّه و مالوا عن المحجّة اللائحة و زالو عن قبول الحجة الواضحة لردهم إليها و حملهم عليها و لسار بهم سيرا سجحا لا يكلم خشاشه و لا يكل سائره و لا يملّ راكبه و لاوردهم منهلا نميرا صافيا رويّا فضفاضا تطفح ضفتاه و لا يترنق جانباه و لأصدرهم بطانا و نصح لهم سرّا و إعلانا قد تحير بهم الرىّ و لم يكن يحلى من الغنى بطائل و لا يحظى من الدنيا بنائل إلّا بغمر الماء و ردعة شررة الساغب و لفتحت عليهم بركات من السّماء و الأرض و لبان لهم الزاهد من الراغب و الصادق من الكاذب و سيأخذهم اللّه بما كانوا يكسبون ( و لو أنّ أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السّماء و الأرض و لكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون و الذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا و ما هم بمعجزين ) . اللغة زعزع فى بعض النسخ زحزح و كلاهما بمعنى الحركة من مكان الى مكان يعنى خلافت را از مركز خود نقل دادند بمركز ديگر كه لايق نبود ، و لفظ ويح استعمال مىشود در تعجب و توجع ، رواسى جمع راسى و هو الثابت ، الطبين مبالغة من طبن طبنا الفتن الحاذق و ما الذى نقموا ما موصولة اى شىء كرهوا من أبى الحسن عليه السّلام ، النكير الانكار ، يعنى لا يسيل سيفه الا لدفع المنكرات ، و نكال العقوبة ، وقعته صدمة الحرب : وطائة الاخذة الشديدة ، بحتفه الحتف : الموت الفجعة ، تنمره اى تغير و غضبه تكافوا التدافع ، سجحا اى سهلا ، الكلم الجرح : خشاشة بكسر الخاء المعجمة ما يجعل فى انف البعير الصعبة من خشب و يشد به الزمام ليكون اسرع لانقياده و سوقه ، لا يكل اى لا يتعب ، منهلا اى محل ورود الماء ليشرب ، نميرا آب خوشگوار ، رويا سحابة عظيمة القطر . فضفاضا من فضفض كجعفر رباعى مجرد يقال لثوب واسع و عيش راقد و رجل كثير العطاء و ارض فضفاض علاها الماء من كثرة المطر و درع فضفاضة اى واسعة و سحابة فضفاضة اى كثيرة الماء و جارية فضفاضة اى كثيرة اللحم تطفح تمتلى حتى تفيض ضفتاه اى جانباه ، يترنق من رنق اى كدر يعنى بسبب گل و لاى آب تيره مىشود ، و لاصدرهم بطانا اين مثلى است كه گفته مىشود براى كسى كه سير آب از سرچشمه برگردد كه شكم او بزرگ شده باشد ، تحير بهم الرى من حار الماء اى اجتمع و دار و الرى ضد العطش و اين عبارت استعاره است يعنى على بن ابى طالب از سرچشمهء علم لدنى دلهاى ايشان را مملو مىكرد و بكمال نرمى و آرامى تاج عزت و سعادت بر سر آنها مىنهاد ؛ يحلى كيرضى من الحلو : النصيب من اللذائذ ، طائل بمعنى الفائدة ، يحظى بالظاء المعجمة كيرضى مثله ، و الغمر بضم الغين و فتح الميم اناء صغير ، و ردعة ردعا عن كذا كفه و رده شرره ريزهء آتش را گويند ، الساغب الجائع ، و همه الفاظ استعاره و مراد از آن كمال زهد على عليه السّلام است